استعاد إريك تين هاغ، مدرب مانشستر يونايتد السابق، ذكريات فترته في أولد ترافورد، مشدداً في حوار مطول مع شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية نقلاً عن موقع «ذا أثلتيك»، على احتفاظه بعاطفة قوية تجاه النادي وجماهيره رغم إقالته في أكتوبر 2024. وأوضح أنه توج بلقبين خلال موسمين وشعر بالارتباط العميق بالفريق كأحد مشجعيه، مؤكداً أن النجاح يتطلب استقراراً وهيكلة صحيحة وصبراً على العمل.
تطرق تين هاغ إلى كواليس تجديد عقده صيف 2024 عقب التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي إثر الفوز على مانشستر سيتي، مشيراً إلى أنه اشترط الحصول على عام إضافي وضمانات بالدعم والتواصل، غير أن الإدارة أخلت بوعودها. وأكد أن الإدارة تراجعت عن الاتفاق وباعت سكوت مكتوميناي إلى نابولي رغم تمسكه بخدماته وقدراته التهديفية، وهو ما تسبب في إحراجه وخيبة أمله الكبيرة.
وعن أسباب إقالته بعد الهزيمة أمام وست هام يونايتد وتراجع الفريق للمرتبة الرابعة عشرة، اعتبر المدرب الهولندي أن التوقيت كان غريباً في ظل استمرار الفريق في كافة البطولات وتحسن الأداء الرقمي. وانتقد التغييرات الإدارية التي رافقته بعد استثمار السير جيم راتكليف، مؤكداً أن الضوضاء والانقسامات أثرت سلباً على أجواء العمل وصعّبت مهامه.
وفيما يتعلق بأزمته السابقة مع كريستيانو رونالدو، صرح تين هاغ بأن النجم البرتغالي خذله وخذل الفريق، مبيناً أنه اضطر لاتخاذ قرار صارم بعدم الاعتماد عليه نظراً لعدم جاهزيته البدنية وتراجع معدلات ركضه ومشاركته في التدريبات بالشكل المطلوب. واختتم بالتأكيد على أن اللاعبين الكبار يجب أن يعملوا لمصلحة الفريق أولاً، منتقدراً استمرار ما وصفه بـ "الثقافة السامة" ومنح صلاحيات واسعة للاعبين داخل غرف الملابس.