وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، لم يسبق لقائد وفريق فالنسيا والأيسر خوسيه لويس غايا أن اقترب من الرحيل عن النادي بهذا القدر كما يحصل في الوقت الحالي. وجاء تجديد عقده الأخير في التاسع عشر من أكتوبر عام 2022 ليطيل مقامه حتى الثلاثاء الثلاثين من يونيو لعام 2027، وذلك قبل 253 يوماً فقط من نهاية عقده القديم. وحطم الظهير البالغ من العمر 31 عاماً ذلك الحاجز الزمني، ليصبح كل يوم إضافي يقربه أكثر من مغادرة أسوار النادي.
سبق لـ غايا أن جدد تعاقده في أعوام 2013 و2015 و2018 وأخيراً 2022، بينما ينتظر مستقبلاً غامضاً مع اقترابه من إتمام عامه الثاني والثلاثين في شهر مايو المقبل. وبات اللاعب على بعد 72 يوماً فقط من دخوله فترة الانتقال الحر، تحديداً في الأول من يناير عام 2027.
شهدت فترة تواجده تحركات سابقة للتوصل إلى اتفاق تضمنت تقديماً لعرض تم رفضه فوراً لضعف المقابل المالي، قبل أن تتجدد المحادثات تحت إشراف براوليو الذي يدرس الوضع الحالي دون خطوات حاسمة جديدة. وأبدى اللاعب رغبته العلنية في الاستمرار مبدياً استعداده لقبول تخفيض واضح في راتبه المالي.