وجّه خوان فرانسيسكو بيريز يوركا، رئيس الحكومة المحلية في فالنسيا، انتقادات حادة لمالك نادي فالنسيا بيتر ليم، وذلك على خلفية دخول صندوق الاستثمار الأمريكي «بيتشوايز» كشريك جديد وامتلاكه حصة مؤثرة من أسهم النادي بهدف إحداث تغيير جذري في مسيرته.
جاءت تصريحات رئيس الإقليم خلال مشاركته في الفاعلية الإقليمية التي نظرت في واقع ومستقبل المنطقة، حيث تطرق إلى الوضع الإداري لنادي فالنسيا وإعادة توزيع الأسهم الأخيرة. وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، رحّب بيريز يوركا بضخ الأموال الجديدة من قِبل صندوق الاستثمار، لكنه شدد على أن الأزمة الأساسية تكمن في شخص المالك الحالي بيتر ليم وليست في وفرة أو قلة المستثمرين، مؤكداً أن نادياً بحجم فالنسيا يتجاوز مفهوم الشركة العادية.
وأوضح المسؤول الإسباني أن التعاطي مع النادي كشركة تهدف إلى جني الأرباح من قِبل مالك يقيم على بُعد آلاف الكيلومترات في سنغافورة يعكس عدم استيعاب للثقافة الكروية والشغف الجماهيري المحلي. وضرب مثالاً بنادي كرة السلة في المدينة الذي يديره خوان رويج، مشيراً إلى أن الفارق يكمن في إدارة النادي بمنظور الانتماء والمشاعر وليس الاستثمار التجاري البحت، ومجدداً التأكيد على أن ليم لم يفهم قط قيمة وهوية نادي فالنسيا بغض النظر عن التحسن المحتمل في الظروف المالية بفضل المستثمرين الجدد.