يشهد ملعب حديقة الأمراء مساء اليوم واحدة من أبرز قمم الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا، حيث يحل برشلونة ضيفاً على باريس سان جيرمان في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم العالمية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يصل الفريق الكتالوني إلى هذه القمة الأوروبية وهو يعيش واحدة من أفضل فترات تاريخه، متسلحاً بسلسلة انتصارات متتالية وثقة كبيرة.
يبدأ برشلونة اللقاء منتشياً بتحقيقه الفوز في مبارياته التسع في الدوري الإسباني، إلى جانب انتصارين متتاليين في الجولتين الأوليين من المسابقة القارية وبأداء هجومي كاسح. في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب لويس إنريكي المباراة بحالة بدنية وفنية ممتازة، إذ نجح بدوره في الفارق حصد العلامة الكاملة في مباراتيه الأوروبيتين ليتشارك صدارة الترتيب مع الفريق الكتالوني، قبل خوض برشلونة لاحقاً لاختبار محلي هائل الأحد القادم عندما يستقبل ريال مدريد على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
يحمل الفريق الكتالوني ذكريات طيبة من زياراته الأخيرة إلى معقل الفريق الباريسي، محققاً تعادلاً وانتصاراً في آخر مناسبتين هناك. ورغم ذلك، يدرك برشلونة صعوبة المهمة أمام بطل المسابقة الحالي، خصوصاً أنه يعاني من سلسلة سلبية تمثلت في استقبال شباكه أهدافاً في آخر 17 مباراة له بدوري أبطال أوروبا، فضلاً عن سقوطه في المواجهتين الأخيرتين ضد الفريق الفرنسي على الأراضي الكتالونية، إحداهما بهدفين لهدف في دور المجموعات بالموسم قبل الماضي، والأخرى برباعية نظيفة مقابل هدف في إياب ربع نهائي نسخة 23-24.
يعاني المدرب هانز فليك من غيابات مؤثرة، إذ فقد خدمات جول كوندي وإريك غارسيا بعد إصابتهما أمام ريال بيتيس، ليضاف الثنائي إلى قائمة المصابين التي تضم أندرياس كريستنسن وروني. وعلى الرغم من ذلك، يمتلك المدرب الألماني القدرة على الدفع بتشكيلة تنافسية قوية تشهد عود رافينيا للأساسية في خط الهجوم بعد تعافيه من الإصابة العضلية، مع احتمالية مشاركة جواو كانسيلو في مركز الظهير الأيمن لتعويض الغيابات الدفاعية.
وفي المقابل، يفتقد لويس إنريكي جهود الظهير الأيسر نونو منديز إثر إصابته في لقاء ستراسبورغ الأخير، وهي الغيابات التي كانت ستوكل إليه مهمة إيقاف المتألق لامين يامال. ويدخل النادي الباريسي اللقاء بسجل مميز، إذ حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 12 مباراة متتالية بدوري أبطال أوروبا بواقع ثامن انتصارات وربعة تعادلات، منذ سقوطه الأخير أمام سبورتنج لشبونة في يناير 2026، مستعيراً زخماً كبيراً من سلسلة من ستة انتصارات متتالية محلياً وقارياً بعد بداية موسم شهدت تعثرات في الدوري الفرنسي.