تعرض الظهير الأيمن الشاب تشافي إسبارت لإصابة في الكاحل الأيمن إثر تدخل قوي خلال مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد التي انتهت بخسارة الفريق بهدف لثلاثة، مما سيُبعده عن صفوف نادي برشلونة لمدة تقارب الشهرين. وأبدت الأوساط المقربة من النادي الكتالوني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، حالة من الغضب الشديد جراء هذا التدخل العنيف والقرارات التحكيمية التي رافقت الواقعة.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن هذه الإصابة فاقمت النقص الحاد في الخط الخلفي، في ظل غياب كل من جول كوندي وإريك غارسيا وأندرياس كريستنسن. وتأتي هذه النكسات لتزيد من صعوبة وضع الفريق الذي تعثر مؤخراً بفقدان ست نقاط كاملة في أسبوع واحد إثر السقوط أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، ما أدى إلى كسر سلسلة من أحد عشر انتصاراً متتالياً وبعث بتحذير جاد للنادي.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن الوضع ازداد تعقيداً بسبب محدودية خيارات الجهاز الفني، مما دفع المدرب هانزي فليك للاعتماد على أليخاندرو بالدي الذي عانى من فترة طويلة من عدم المشاركة، بينما اضطر جيرارد مارتن للتحامل على إصابة طفيفة تعرض لها أمام ريال بيتيس لخوض مباراتي باريس سان جيرمان وريال مدريد. ورغم اقتراب عودة الثنائي جول كوندي وأندرياس كريستنسن، يبقى التوجه نحو قطاع الشباب خياراً قائماً للتعامل مع النقص الحاصل في التشكيلة.
ومن جانبها، سلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على حالة الإحباط التي سيطرت على غرفة الملابس عقب السقوط على ملعب سبوتيفاي كامب نو متبوعاً بالهزيمة الأوروبية أمام باريس سان جيرمان، مع إصرار اللاعبين على رفض الاستسلام. ولمواجهة آثار الإرهاق البدني والذهني، منح المدرب هانسي فليك لاعبيه راحة ليوم واحد يوم الاثنين.
ويستأنف الفريق تدريباته يوم الأربعاء المقبل بغية استعادة الجاهزية الكاملة، سعياً لتحقيق الانتصار في المواجهات الثلاث المقبلة التي تنتظره قبل فترة التوقف الدولي القادمة.