يحمل الصدام الفني بين المدربين حكاية لافتة في البطولة القارية نظراً للروابط القوية التي تجمعهما؛ إذ أشار مدرب «الغواصة الصفراء» في تصريحات نهاية الأسبوع إلى عمق العلاقة التي تربطه بنظيره، مؤكداً التواصل المستمر بينهما منذ أيام الطفولة وصولاً إلى اللعب جنباً إلى جنب وتجربة العمل معاً مساعداً، قبل أن يؤكد أن الود يزول بمجرد انطلاق صافرة البداية.
تعود جذور العلاقة بين الثنائي إلى مرحلة اللعب معاً لموسمين تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في نادي أتلتيك بيلباو، وهي التجربة التي يُعتقد أنها صقلت رؤيتهما الكروية وطريقتهما في عيش تفاصيل اللعبة. وعندما أنهى إينيغو مسيرته كلاعب، فتح له إيراولا الباب للعمل ضمن جهازه الفني في نادي رايو فايكانو.
أراد إيراولا اصطحاب زميله السابق إلى نادي بورنموث الإنجليزي صيف عام 2023، إلا أن تعقيدات تصريح العمل أدت إلى تعثر تلك الخطوة وحرمت الثنائي من العمل معاً في الملاعب الإنجليزية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
لكن تلك العراقيل البروقراطية مهدت الطريق لتحول إيجابي في مسيرة إينيغو التدريبية؛ حيث تولى قيادة الفريق الأول لنادي رايو فايكانو خلال الموسم ذاته خلفاً للمدرب المقال فرانسيسكو، لتكتمل الفصول وتتقاطع الطرق اليوم بين الصديقين للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا.