واجه اللاعب السير أليكس فيرجسون برفض قاطع عندما استفسر الأخير عن سبب عدم انضمامه إلى مانشستر يونايتد في صباه، رغم وجود ارتباط عائلي يتمثل في عمل عمه جون ألكسندر سكرتيراً للنادي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فقد رد الظهير الأيمن على المدرب الأسطوري بعبارة مقتضبة مفادها أن والدته لا تقود السيارات على الطرق السريعة، مفضلاً الاستمرار في صفوف ليفربول الذي بدأ التدرب فيه منذ سن الساهرة.
لعب المدافع دوراً حاسماً تحت قيادة يورغن كلوب بعد خوضه أول مبارة أساسية له في الدوري ضد مانشستر يونايتد، وساهم بتمريراته الاستثنائية في تتويج نادي الطفولة بألقاب عديدة أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وبعد خوضه 354 مباراة بقميص ليفربول، اتخذ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً قراراً برحيل مثير للجدل عقب انتهاء عقده، لينتقل إلى العاصمة الإسبانية في عام 2025 بحثاً عن تحدٍ جديد.
أوضح اللاعب في تصريحات سابقة أن الانتقال إلى ريال مدريد كان من أصلب القرارات في حياته المهنية والشخصية، مؤكداً سعيه لإثبات نفسه في بيئة وثقافة جديدتين. ومع ذلك، وجد اللاعب صعوبة في ترك نفس البصمة مع ناديه الجديد، إذ شارك في 30 مباراة بجميع المسابقات خلال الموسم الماضي واكتفى بـ14 مشاركة أساسية في الدوري بسبب الإصابات.
يكافح الظهير الأيمن هذا الموسم لضمان مكانه الأساسي ضمن خيارات المدرب جوزيه مورينيو، في ظل منافسة قوية مع الوافد الجديد دينزل دومفريس والقائد فيديريكو فالفيردي. وجلس اللاعب على مقاعد البدلاء خلال المواجهة الأخيرة ضد إشبيلية بينما شارك فالفيردي في مركز الظهير، في حين اقتصر رصيده على ثلاث مشاركات أساسية وأربع مباريات كبديل لم يُستخدم حتى الآن في الدوري.
أشرك المدرب مورينيو اللاعب في خط الوسط خلال مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، بينما غاب تماماً عن المشاركة في الفوز على روما. ويستعد الفريق لمواجهة آر بي لايبزيج يوم الأربعاء ضمن منافسات البطولة ذاتها، وسط رغبة اللاعب في استغلال الفرصة لترسيخ أقدامه كخيار أساسي في صفوف الفريق الملكي.