قلل أنتر إسحاق، رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، من حدة الجدل الدائر حول مساعي خصخصة بطولة كأس العالم التي يقودها السويسري جياني إنفانتينو، وذلك قبيل اجتماعات مسؤولي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في طوكيو هذا الأسبوع. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، تأتي تصريحات إسحاق بالتزامن مع تعافي الدعم العالمي للرئيس المحاط بالانتقادات، والذي واجه في السابق معارضة شديدة قادتها اتحادات في أوروبا ومنطقة أمريكا الشمالية.
وبات المحامي السويسري يحظى بتأييد واسع من قارات أمريكا الجنوبية وإفريقيا، إلى جانب قطاعات متزايدة النفوذ في قارة آسيا، مما يمنحه كتلة تصويتية قادرة على حسم الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر مارس المقبل. ويتوافد قادة الاتحادات القارية إلى العاصمة اليابانية لحضور الكونغرس الآسيوي، حيث يتصدر جدول الأعمال النقاش حول مستقبل بطولة كأس آسيا المزمع إقامتها في شهر يناير بقرية السعودية، إلى جانب ملفات الحوكمة والإدارة داخل الاتحاد الدولي.
وفي حديث أدلى به في وقت سابق عبر قناة رياضية على منصة يوتيوب، وصف إسحاق المشاكل الحالية بأنها مجرد آلام نمو وليست فوضى مستعصية، مشيراً إلى أن الإيرادات المالية تضاعفت بشكل كبير بينما تعثرت الأنظمة والإجراءات الإدارية في مواكبة هذا التطور. وأكد المسؤول الأسترالي، في التعليقات التي نقلتها «الغارديان»، أن النوايا داخل المنظومة الرياضية تظل دائماً في صالح اللعبة، مرجعاً الخلل الحالي إلى تباين في أساليب التواصل والنهج المتبع.
وحول الموقف الانتخابي، اعتبر إسحاق أنه من السابق لأوانه الحديث عن حسم الدعم لإنفانتينو في الانتخابات القادمة، مبيناً أنه يمتلك آراء خاصة ولكنه يفضل تفادي الانتقادات المباشرة والتركيز على تقويم الآليات والإجراءات المستقبلية. وفي سياق متصل، كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد وجّه خطاباً رسمياً يستفسر فيه عن تفاصيل بيع حقوق تجارية واستار وخلافات أخرى، بينما واصل إنفانتينو تحفظه عن تقديم إجابات تفصيلية مكتفياً بطلب تساؤلات خطية قبيل الاجتماع القادم المقرر عقده في الدوحة بتاريخ 16 ديسمبر.