أكد نويل موني، الرئيس التنفيذي لاتحاد ويلز لكرة القدم، أن موقف اتحاد بلاده لم يتغير منذ سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو مطلع شهر أغسطس الماضي. وأوضح موني في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن نظام إدارة كرة القدم العالمية بحاجة إلى مراجعة شاملة لأن النظام الحالي لا يخدم اللعبة، مشدداً على ضرورة أن يتحلى رئيس الفيفا بالحراسة الأخلاقية للعبة وأن يضع مصلحتها في المقام الأول.
وكان إنفانتينو قد صرح نهاية الأسبوع الماضي بأنه يحظى بدعم الأغلبية الساحقة من أسرة كرة القدم العالمية، متجاهلاً بضحكات الأسئلة حول ما إذا كان فكر في الاستقالة على خلفية أزمة بيع حقوق مسابقات الفيفا. وواجه رئيس الاتحاد الدولي، الذي ترأس المنظومة الكروية منذ عام 2016، مطالبات بالرحيل بسبب خطة بيع حصص من بطولات الفيفا لمستثمرين خخواص والتي تُعرف بمقترح مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز»، حيث قدم اعتذاراً لمجلس الفيفا أوائل الشهر الجاري بشأن سوء التواصل والتشاور حول هذا المقترح.
وصف موني المشروع المذكور بأنه نموذج صارخ لسوء الإدارة وغياب الضوابط والحراسة السليمة للعبة، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم طلب مراجعة الوثائق المتعلقة بهذه الأزمة مع تحديد موعد نهائي في الثاني من نوفمبر. وأضاف الرئيس التنفيذي لاتحاد ويلز أن الأمر لا يقتصر على شخص رئيس الاتحاد الدولي فحسب، بل يمتد ليشمل النظام بأكمله، داعياً إلى تغيير هيكلة إدارة كرة القدم وعدم ترك كل هذه الصلاحيات والسلطة بيد شخص واحد مثل رئيس الفيفا ووصف ذلك بالأمر الجنوني.