وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، جاءت عودة جيمس ماديسون لتشكل الفارق المنشود عندما افتتح التسجيل بتسديدة متقنة بقدمه اليمنى في الزاوية البعيدة أمام ناديه السابق، ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وأثمرت محاولات المدرب روبرتو دي زيربي بعد مرور 14 دقائق فقط لتترجم الأفضلية الهجومية إلى أهداف، خصوصاً وأن الفريق كان يعاني من ضعف معدل استغلال الفرص رغم كثرة التمريرات في الثلث الأخير.
أظهر ماديسون هدوءاً وثقة عالية في اتخاذ القرارات على عكس بقية زملائه، حيث مرر كرة بينية رائعة لدومينيك سولانكي، وشكل خطورة مستمرة بدماغه وحركته وقراءته للملعب. وأضافت الصحيفة أن خط الهجوم اللندني اتسم بالطاقة الكبيرة لكنه افتقر للهدوء والوضوح الذهني، وهو العيب الذي نجح ماديسون في معالجته بفضل قدرته على التحكم بإيقاع اللعب بين التسرع والتروي.
شهدت المواجهة أيضاً عودة ديجان كولوسيفسكي إلى قائمة الفريق بعد غياب طويل، بينما تكفل عمر مرموش بتسجيل هدف التقدم الثاني في الشوط الثاني بتسديدة بعيدة المدى مستفيداً من حالة الثقة التي بثها ماديسون في صفوف زملائه. وحصد توتنهام أول انتصار له هذا الموسم مستنداً إلى التأثير الكبير لنجمه العائد، ليضع الفريق والمدرب روبرتو دي زيربي قاعدة صلبة للبناء عليها في الاستحقاقات القادمة.