شارك السويدي ديجان كولوسيفسكي بديلاً وسط تشجيع جماهيري غفير بلغ نحو ستين ألف متفرج، ليخوض مباراته الأولى بعد غياب طويل للإصابة دام نحو ثمانية عشر شهراً. دفع المدرب روبرتو دي تسيربي بصانع اللعب السويدي في توقيت صعب كانت فيه المباراة معلقة ومنافسه كوفنتري يبحث عن تعديل النتيجة. أسهمت انطلاقات كولوسيفسكي في إبعاد الخطر عن مناطق توتنهام الدفاعية ونقل اللعب هجومياً لإعادة الفريق إلى أجواء اللقاء.
عقب صافرة النهاية، احتضن كولوسيفسكي زميله جيمس ماديسون الذي عاد بدوره للمشاركة الأساسية بعد غياب استمر سبعة عشر شهراً. كشف كولوسيفسكي بعد اللقاء عن صعوبة الفترة الماضية لدرجة تفكيره في الاعتزال، مؤكداً أن عائلته وحب كرة القدم كانا الدافع الأساسي لرحلة التعافي الطويلة والشاقة. أشاد المدرب دي تسيربي بالدور الكبير الذي يلعبه الثنائي داخل غرفة الملابس، معتبراً أن وجودهما يضفي أجواءً مختلفة من الثقة والشخصية القوية.
منح هذا الانتصار النادر على ملعب توتنهام هوتسبير، وهو السادس للفريق في آخر سبعة وثلاثين مباراة بيتية بالدوري، بارقة أمل للفريق للتقدم في جدول الترتيب. عانى النادي اللندني طويلاً من غياب الإبداع والشخصية الحازمة في ظل غياب ماديسون وكولوسيفسكي للإصابة. يراهن توتنهام على الصلابة الذهنية وروح القتال العالية التي يمتلكها الثنائي لتكون نموذجاً يلهم باقي عناصر الفريق خلال مشوار الموسم الحالي.