وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، استهل دافيدي نيكولا مشواره في قيادة فينيسيا بفوز لا يُنسى على وصيف الموسم الماضي، مستغلاً الأخطاء الدفاعية لأصحاب الأرض. وجاء هدف اللقاء الوحيد مع بداية الشوط الثاني عندما استغل أكور آدامز كرة أخطأ مدافع نابولي أمير رحماني في تقديرها، ليسددها من مسافة قريبة ويفاجئ حارس المرمى أليكس ميريت.
حاول نابولي العودة في النتيجة وأشرك المدرب أليغري عدداً من نجومه مثل كيفين دي بروين وراسموس هويلوند، لكن الحارس فيليب ستانكوفيتش وقف صخرة من امتناع أمام هجمات الفريق الضيف. وتصدى ستانكوفيتش لركلة جزاء تنفيذها دي بروين، كما أنقذ هدفاً محققاً بتصدٍ مذهل لكرة من ستانيسلاف لوبوتكا، قبل أن يرمي بثقله ويحرم أليسون سانتوس من التسجيل في الدقيقة التسعين.
أثار هذا السقطة تساؤلات جدية حول مستقبل أليغري الذي تولى تدريب نابولي في الصيف خلفاً لأنطونيو كونتي، إذ مني الفريق بخمس هزائم في تسع مباريات بمختلف المسابقات. وتواجه تشكيلة الفريق وسياستها الانتقالية تدقيقاً متزايداً بعد الإنفاق المالي الكبير والإبقاء على أسماء بارزة على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.
وفي سياق متصل بالدوري الإيطالي،سلطت الصحيفة الضوء على الضغوط المماثلة التي يعاني منها مدربون كبار آخرون مثل لوتشانو سباليتي في يوفنتوس وماوريسيو ساري في أتالانتا. وبينما يواصل فينيسيا الاحتفال بانتصاره الأول في الحملة الحالية تحت قيادة نيكولا الخبير بالهروب من شبح الهبوط، يبقى مستقبل أليغري معلقاً بنتائج الفريق المقبلة.