حقق نادي أتالانตา بداية مثالية في دور المجموعات لدوري المؤتمر الأوروبي بفوزه على ضيفه القبرصي بافوس بنتيجة 3-1. وافتتح إيلجييف إيلماس التسجيل بعد مرور 50 ثانية فقط، قبل أن يضيف جاكومو راسبادوري الهدف الثاني من ركلة جزاء، بينما تكفل جيانلوكا سكاماكا بتسجيل الهدف الثالث لإنهاء الشوط الأول بتفوق كبير، في حين سجل بييل هدف الفريق القبرصي متأخراً.
يُذكر أن أتالانตา خاض مباراتين في الدور التمهيدي للبطولة في شهر أغسطس الماضي. ويأتي هذا الانتصار الأوروبي بعد فوز محلي على نادي فينيسيا بنتيجة 3-1 يوم الإثنين الماضي، وهو الانتصار الذي وضع حدًا لسلسلة من ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإيطالي. وخلال هاتين المواجهتين، تحول المدرب ماوريزيو ساري عن طريقته المعتادة 4-3-1 إلى رسم 4-2-3-1 بهدف زيادة الفعالية الهجومية.
وفي المقابل، تعرض جاكومو راسبادوري لإصابة جديدة خلال تسجيله ركلة الجزاء، وهي تفاقم لمشكلة العضلة الضامة التي كان قد تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي في شهر سبتمبر. وتنضم هذه الإصابة إلى قائمة طويلة من الغياب تشمل جيورجيو سكالفيني، فرانك كيسي، كمالدين سليمانا، إيساك هين، أوديلون كوسونو، وراؤول بيلانوفا.
وعبر المدرب ماوريزيو ساري عن غضبی العارم بسبب كثرة الإصابات العضلية، مشيراً إلى أن اللاعبين يتعرضون لجدول مباريات وصفه بـ«السخيف» من قبل الاتحادين الدولي والأوروبي. وأكد أن تداخل المباريات وعودة اللاعبين من المنتخبات الوطنية يفرضان مخاطر حتمية، مبدياً دهشته من صمت رابطة اللاعبين وعدم تصديها لهذه الأزمة.
وعن مسار العمل مع النادي، أقر المدرب بصعوبة وسلاسة عملية الانتقال والتكيف نظراً لاختلاف أسلوبه الكروي جذرياً عن المدربين السابقين جيان بييرو جاسبريني ورافايل بالادينو. وأوضح أن اللاعبين يبذلون جهوداً كبيرة، معرباً عن أمله في رؤية هامش تطور أكبر للفريق خلال المشروع متوسط وطويل الأجل.