واجه المدرب الفرنسي مستقبلاً غامضاً بعدما استقبل فريقه ثلاثة أهداف خلال أول عشر دقائق من اللقاء، ليعادل النادي بذلك رقماً قياسياً يعود إلى 70 عاماً كأثقل هزيمة يتلقاها أمام غريمه التقليدي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هذه الهسيمة جعلت شباك كريستال بالاس تتلقى العدد الأكبر من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز بواقع 17 هدفاً من سبع مباريات.
لم يكن رئيس النادي ستيف باريش مقتنعاً تماماً بالمدرب البالغ من العمر 47 عاماً منذ تعيينه خلفاً لأوليفر غلاسنر في الصيف، وفكر في إقالته يوم الأحد بعد خوضه 10 مباريات، لكنه تراجع عن القرار نظراً لأن الفريق يحتل المركز الرابع عشر وغير مهدد بشكل مباشر. ومن المرجح أن يستمر سيج في قيادة الفريق خلال مباراتي الخميس في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش والأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد نيوكاسل يونايتد، رغم تحذيره من أن منصبه يخضع لرقابة صارمة. وتبرز أسماء مثل كيران ماكينا وتوماس فرانك ضمن المرشحين المحتملين لتولى المسؤولية في حال تمت إقالة المدرب السابق لنادي لانس.
تعود جذور التوتر بين المدرب ورئيس النادي إلى سوق الانتقالات الصيفية، حيث فشل النادي في تلبية مطالب المدرب لتعويض رحيل ماكسينس لاكروا في قلب الدفاع، والاكتفاء بضم الثنائي المعار أكسل ديزاسي وهونيست أهانو. كما أخفق النادي في التعاقد مع مالك فوفانا مفضلاً ضَم داريو أوسوريو، فضلاً عن استياء الإدارة من التعامل مع بعض اللاعبين خلال المباريات السابقة.
يفضل رئيس النادي منح المدرب فرصة لتدارك الأمور، مدركاً حجم الصعوبات التي واجهت الفريق بسبب إيقاف أكسل ديزاسي والإصابات التي ضربت شادي رياض وتيكهيرو تومياسو، رغم وجود أصوات داخل النادي تطالب بالإطاحة به.
وفي سياق متصل، قدم المدافع الأمريكي كريستريس ريتشاردز اعتذاره لجماهير كريستال بالاس لعدم تحيتهم عقب نهاية مباراة برايتون. كتب المدافع عبر حسابه على إنستغرام أنه كان غارقاً في مشاعر الغضب والخزي بسبب النتيجة، مشدداً على ضرورة تحمل المسؤولية وتقديم مستويات أفضل على أرضية الملعب.