حصل الفرنسي بيير سيج على مهلة إضافية لتدارك النتائج السلبية لكريستال بالاس، لكنه يبقى تحت ضغوطات هائلة تهدد بإقالته في حال الخسارة أمام توتنهام يوم السبت المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية. واهتز مستقبل المدرب بشدة إثر الخسارة بهدفين دون رد أمام نيوكاسل يونايتد، والتي سبقتها هزيمة قاسية بخماسية نظيفة أمام برايتون.
قرر رئيس النادي ستيف باريش عدم التسرع في اتخاذ قرار الإقالة بسبب ضيق الوقت وتتابع المباريات، حيث يستعد الفريق لمواجهة فولهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأربعاء، تليها رحلة مواجهة توتنهام. ورغم حضور المدرب حفل الكرة الذهبية في لندن يوم الإثنين، إلا أنه أُبلغ بوضوح بأن اللقاء المقبل يعد حاسماً لمصيره على رأس الإدارة الفنية.
يعاني كريستال بالاس في المركز السابع عشر متذمراً من تلقي 19 هدفاً في ثماني مباريات بالدوري، وهي الحصيلة الأسوأ دفاعياً في البطولة، بينما تشهد أروقة الإدارة انقساماً حول إمكانية استبداله بأسماء مثل توماس فرانك، أو شون دايك، أو روب إدواردز. وفي المقابل، يحظى سيج بدعم لاعبي الفريق الذين أرسلوا له رسائل تأييد، إلى جانب تعاطف بعض أعضاء مجلس الإدارة نظراً لغياب المدافع أكسل ديزاسي للإيقاف، والتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام بشكتاش التركي في الدوري الأوروبي.
تثير وضعية السنغالي إسماعيلا سار مخاوف الجهاز الفني بعد تجدد إصابته في العانة وغيابه عن لقاء نيوكاسل، في وقت يحتاج فيه سيج لجهود مهاجم العام الماضي بشدة للتعويض بعد حقبة أوليفر جلاسنر، بينما أبدى المدرب سعادته بعودة المهاجم جان فيليب ماتيتا بعد التعافي من الإصابة.