أفادت تقارير صحفية بأن نادي مانشستر سيتي قد يتعرض لعقوبة خصم نقاط هائلة تكفل هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى، وذلك على خلفية تورطه في خروقات للقواعد المالية للبطولة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية.
تأتي هذه التطورات بعد صدور إدانة بحق النادي الشهر الماضي تتعلق بـ 114 مخالفة مالية فُبرِزت خلال فترة تسع سنوات امتدت بين عامي 2009 و2018، حيث اتهمت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز النادي بتضخيم إيراداته اصطناعياً عبر عقود رعاية وهمية. بالمقابل، يواصل النادي نفي جميع التهم الموجهة إليه، وقد تقدّم باستئناف رسمي ضد قرار اللجنة المستقلة التي أصدرت حكم الإدانة.
يشير متابعون للقضية إلى أن العقوبات المحتملة قد تشمل أيضاً خصماً إضافياً للننقاط يبقي الفريق في الدرجة الثانية لموسم ثانٍ حال ثبوت الإدانة، إلى جانب فرض غرامة مالية ضخمة واحتمالية تجريد النادي من الألقاب التي حققها خلال فترة المخالفات المزعومة، إضافة إلى عقوبات حرمان من التعاقدات. ومع ذلك، لن تصدر أي عقوبة نهائية حتى استكمال مسار الاستئناف، حيث يُتوقع صدور القرار النهائي في أوائل عام 2027 طبقاً للجداول الزمنية الصارمة للوائح الرابطة.
على صعيد آخر، نقلت الصحيفة عن نجم أرسنال السابق مارتن كيون عبر إذاعة «توك سبورت» تلقيه شائعات تفيد بأن القضية قد تنتهي قريباً بغرامة مالية كبيرة دون عقوبات قاسية، في وقت يركز فيه الفريق الكروي تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا على الميدان. ويتصدر النادي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد سبعة انتصارات متتالية وبفارق ثلاث نقاط عن حامل اللقب أرسنال بقيادة المدرب ميكل أرتيتا، بعد الفوز الأخير على إيبسويتش تاون بهدفين لفيل فودين وثنائية لإيرلينغ هالاند.