دخل لوس أنجلوس رامز موسم 2026 وسط ترشيحات واسعة لاعتباره "فريق الأحلام" وأبرز المرشحين للتتويج بلقب السوبر بول، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن بعد تراجع الفريق للمركز الأخير في مجموعة غرب NFC بسجل يضم انتصارين مقابل أربعة هزائم. وبحسب ما نقلته شبكة «سكاي سبورتس»، فإن المدرب شون ماكفاي وجد نفسه في مهب الريح وسط أزمة متصاعدة، مؤكداً أن شيئاً لن يتغير ما لم يتوقف الفريق عن إهدار فرصه بأخطاء ذاتية.
شهد سوق الانتقالات الصيفية صفقات مدوية للفريق بضم المدافع العملاق مايلز غاريت وإقناع آرون دونالد بالعدول عن الاعتزال، لتعزيز تشكيلة مدججة بالنجوم يقودها المخضرم ماثيو ستافورد. وعلى الرغم من هذه الأسماء الرنانة، عانى الفريق الأمرين بسبب تراجع أداء الفرق الخاصة، مما دفع الإدارة لقص شريط الاستغناء عن الكيكر هاريسون ميفيس وتضميد الجراح بضم بليك غروبي الذي تعرض للإصابة أثناء محاولته إيقاف هجمة مرتدة، واضطر الفريق للاستعانة بالحارس إيثان إيفانز لتنفيذ الركلات وسط فوضى عارمة.
تحمل المدرب شون ماكفاي المسؤولية الكاملة عن هذا البداية الصعبة والمضطربة، خاصة بعد قرارات مثيرة للجدل مثل السفر إلى ملبورن قبل مباراة سان فرانسيسكو فورتي ناينرز بيوم واحد، ومغادرته المبكرة لأحد المؤتمرات الصحفية. وأشار محللو «سكاي سبورتس» إلى أن ماكفاي يبدو وكأنه يكرر أخطاء الماضي في إرهاق لاعبيه ذهنياً، مطالباً بضرورة التوازن لتجاوز هذه المحنة المنهجية دون اللجوء إلى زرع الذعر.
يسعى لوس أنجلوس رامز لتصحيح المسار عندما يحل ضيفاً على لاس فيغاس رايدرز في الأسبوع السابع، قبل أن يصطدم بلوس أنجلوس تشارجرز في مواجهة مقبلة ضمن منافسات الموسم المثير.