وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، أبلغ عدد من لاعبي مانشستر يونايتد الصحفيين بعدم قدرتهم على التحدث عقب التعادل بهدف لمثله أمام ليدز يونايتد، رغم توقف الصحفيين لهم في المنطقة المختلطة التي اعتاد الفريق الحديث فيها عقب المباريات، لا سيما بعد العروض الإيجابية. وشمل هذا الامتناع أسماء بارزة مثل برونو فرنانديز وماتيوس كونا اللذين أكدا صدور توجيهات تمنعهما من الإدلاء بتصريحات.
يأتي هذا القرار على خلفية المقابلة التلفزيونية الحادة التي أجراها المدافع ليساندرو مارتينيز إثر الهزيمة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي وجه خلالها انتقادات شديدة لإدارة النادي، بما في ذلك مدير الكرة جيسون ويلكوكس، بسبب القصور الملحوظ في صفقات الانتقالات.
وعلى الرغم من اعتذار مارتينيز لاحقاً عقب جلسات مصارحة ومشاركته في لقاء ليدز يونايتد حيث حظي بدعم الجماهير المسافرة التي هتفت باسم الأرجنتين من مدرجات الملعب، إلا أن الإجراءات التنظيمية الجديدة فرضت صمتاً إعلامياً على باقي عناصر الفريق.