وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن التعادل بهدف لمثله أمام ليدز يونايتد زاد الضغوط على المدرب مايكل كاريك الذي عجز عن تحقيق أي فوز للمباراة السادسة على التوالي. ويواجه لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس ضغوطاً هائلة عقب الخسارة القاسية بثلاثية نظيفة على أرضه أمام لاتسيو، مما قد يدفع النادي الإيطالي للتحرك نحو كونتي.
أدت هذه النتيجة المخيبة لتراجع يوفنتوس إلى المركز الثامن في الدوري الإيطالي بفارق ثماني نقاط عن المتصدر إنتر ميلان بعد مرور سبع جولات فقط. ورغم تواصل مانشستر يونايتد مع كونتي واهتمام المدرب بتولي المسؤولية، إلا أن خيار العودة إلى تورينو يظل قائماً للمدرب البالغ من العمر 57 عاماً والذي رحل عن نابولي في الصيف.
تصاعدت المطالب الجماهيرية والإعلامية في إيطاليا لعودة كونتي إلى النادي الذي قاده بين عامي 2011 و2014، حيث أشارت صحيفة «لا غازيتتا ديلو سبورت» إلى أحلام جماهير يوفنتوس بعودة المدرب، بينما أكدت صحيفة «كوريري ديلو سبورت» أن سباليتي بدأ يشعر بحرارة الشائعات المحيطة بمستقبله.
يُذكر أن التاريخ قد يعيد نفسه إذا خطف يوفنتوس المدرب الإيطالي، تماماً كما حدث في عام 2011 عندما انتظر مانشستر يونايتد طويلاً لإقالة أولي غونار سولشاير حتى انتقل كونتي لتولي تدريب توتنهام هوتسبير. وأعرب كونتي مؤخراً في مقابلة مع موقع «ذا أتلتيك» عن رغبته في تدريب أحد الأندية العملاقة التي فقدت بريقها لإعادة إحياء تاريخها والمنافسة تحت الضغوط.
على صعيد الاستحقاقات القادمة، يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة كومو في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، بينما يستضيف يوفنتوس فريق رين في الدوري الأوروبي يوم الخميس في ظل استمرار كاريك وسباليتي في منصنيهما حتى الآن.