دخل إشبيلية اللقاء بتشكيلة شهدت مشاركة بيكي وروبن فارغاس أساسيين، ودفع المدرب لويس غارسيا بلازا باللاعب فوفانا ليتراجع إلى خط الوسط بجانب أغومي للحد من خطورة أصحاب الأرض. ورغم الغيابات، حاول الضيوف تقديم كرة قدم جريئة والاعتماد على اللعب المباشر في بداية المواجهة التي جرت على ملعب سانتياغو برنابيو.
شهد الشوط الأول لقطات تحكيمية مثيرة للجدل تمثلت في عدم تدخل غرفة الفيديو في لقطة اشتراك بين بيكي وغولر، ليتمكن الأخير بعدها بقليل من افتتاح التسجيل لصالح ريال مدريد. وأضاف كيليان مبابي الهدف الثاني للبرنابيو وسط مطالبات الضيوف باحتساب خطأ سابق في اللعب، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط بتفوق أصحاب الأرض بهدفين دون رد.
تحدث لويس غارسيا بلازا عقب اللقاء بانتقاد حاد للتحكيم، مشيراً إلى أن فريقه تضرر من بعض القرارات الحاسمة التي مهدت الطريق لفوز النادي الملكي. وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن اللاعب خوان إيغليسياس قوله بحسرة بعد اللقاء: "كنّا نعلم جيداً إلى أين نحن ذاهبون".
أجريت عدة تبديلات في صفوف إشبيلية مع انطلاق الشوط الثاني بهدف تعديل النتيجة، حيث أثمرت دخول مانو بوينو وإجيكي عن تحسن ملحوظ في الأداء الهجومي والسيطرة على منتصف الملعب. ونجح مانو بوينو في صناعة وتسجيل لقطات خطيرة، توجت بإحراز هدف تقليص الفارق لصالح الضيوف ومواصلة هز الشباك في كل جولات المسابقة حتى الآن.
حاول المدرب حماية لاعبيه الحاصلين على بطاقات صفراء عبر إشراك كارمونا وألفون في الرمق الأخير من اللقاء، استعداداً للمواجهة القادمة ضد أوساسونا. وبهذه النتيجة، تجمد رصيد إشبيلية عند نقطة تقارب موسمه السابق، بينما ختم الجولة في المركز السادس، ليطوي صفحة كلاسيكو العاصمة ويبحث عن التعويض أمام جماهيره في الجولات المقبلة.