أطلق قائد مانشستر يونايتد السابق ومحلل قنوات "سكاي سبورتس"، غاري نيفيل، تحذيراً صريحاً للمدرب مايكل كاريك، مشيراً إلى أن استمرار الفريق في دوامة التراجع حتى شهري ديسمبر أو يناير المقبلين سيضعه في مأزق حقيقي، ومشدداً على أن النتائج يجب أن تشهد تحولاً جذرياً في الأسابيع القليلة القادمة.
وتراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد سبع نقاط فقط، بعدما سقط في فخ التعادل بهدف لمثله أمام ليدز يونايتد، ليكتفي الفريق بانتصار وحيد في أول سبع جولات من المسابقة. وتمددت سلسلة غياب الفوز لرجال كاريك إلى ست مباريات متتالية، إذ يعود آخر انتصار للفريق إلى فوزه برباعية نظيفة على صباح في ملعب "أولد ترافورد".
وشهدت مواجهة "إيلاند رود" بقاء ماركوس راشفورد خارج الحسابات دون خوض أي دقيقة، في حين دخل البرازيلي ماتيوس كونيا بديلاً في الدقائق الأخيرة. ويرى نيفيل عبر برنامجه الصوتي أن نقطة التعادل، رغم انخفاض سقف الطموحات، تعد خطوة أولى يمكن البناء عليها في مسار الدوري الإنجليزي الممتاز للبحث عن مزيد من الصلابة الدفاعية، حتى لو تطلب الأمر الإبقاء على بعض النجوم على دكة البدلاء.
وشدد نيفيل على أن إنهاء الموسم بين المراكز الخمسة الأولى يعد أمراً لا بديل عنه لمواصلة بناء الفريق وجذب الاستثمارات، محذراً من أن الغياب عن دوري أبطال أوروبا سيدخل النادي في حلقة مفرغة، ويكبده خسارة مالية تتراوح بين 60 و70 مليون جنيه إسترليني، فضلاً عن صعوبة استقطاب اللاعبين البارزين وتراجعهم للعب في الدوري الأوروبي أيام الخميس.
واختتم نيفيل حديثه بالتأكيد على أن تبرير النتائج بكون الموسم في بداياته لن يدوم طويلاً، لافتاً إلى أن المواجهة المقبلة أمام بورنموث ثم لقاء تشيلسي خارج الديار يمثلان محطتين مصيريتين، لا سيما مع تصاعد وتيرة المنافسة وصحوة أندية مثل ليفربول وبرايتون وأستون فيلا.