يُبدي المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا اهتماماً بدراسة ما إذا كان سيتحرك من تلقاء نفسه، وذلك إثر تصريحات أدلى بها رئيس رابطة الدوري الإسباني ونائب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس بشأن قناة ريال مدريد. وأفادت تقارير صحفية نُشرت يوم 17 أكتوبر أن الأمر يقتصر حالياً على دراسة احتمال اتخاذ إجراءات، دون وجود قضية تأديبية مؤكدة أو عقوبة رسمية حتى الآن.
تعود تلك التصريحات إلى يوم الجمعة 16 أكتوبر، حيث قارن خافيير تيباس بين أساليب التواصل الخاصة بقناة ريال مدريد وتقنيات الدعاية المستخدمة في ألمانيا النازية، موضحاً أن مقارنته تتعلق بتلك التقنيات وليست بالأيديولوجية أو مشجعي نادي ريال مدريد. وجاء رد نادي ريال مدريد حاسماً بمطالبته بالاستقالة الفورية لخافيير تيباس من مناصبه في رابطة الدوري والاتحاد الإسباني لكرة القدم، مع توجيه انتقادات شديدة لهجات لتصريحاته.
من جانبه، تفاعل خافيير تيباس عبر منصة إكس مبدياً دهشته من التقارير التي تتحدث عن دراسة المجلس الأعلى للرياضة لاتخاذ إجراء محتمل بحقه. وطالب بأن تبدأ أي مراجعة بفحص ما كتبه مع ضرورة أخذ السوابق ذات الصلة بعين الاعتبار، دون أن يتضمن رده أي تأكيد ببدء إجراءات رسمية ضده.
لا تزال الخطوة القادمة للمجلس الأعلى للرياضة غير حاسمة، حيث لم تقدم التقارير أي جدول زمني أو قرار نهائي، كما لم يُعلن عن إحالة المسألة إلى المحكمة الإدارية للرياضة. وبانتظار ما سيعلنه المجلس، تظل القضية في مرحلة الدراسة والمراجعة دون تأكيد أي عقوبات تأديبية.