تعرض ريال سوسيداد لتعثر جديد بعدما تلقت شباكه هدف التعادل في الدقيقة 88 أمام يونيون سان جيلواز في مدينة لوفين، ليفرّط في فوز أوروبي كان متوفراً. وبهذا الهدف، وصل عدد الأهداف التي استقبلها الفريق بعد الدقيقة الستين إلى 13 هدفاً من أصل 18 تلقاها في عشر مباريات خاضها هذا الموسم، وهو ما يمثل نسبة 72%.
تعكس هذه الأرقام تراجع الأداء الدفاعي للفريق في المراحل الأخيرة من اللقاءات، سواء بسبب الإرهاق البدني أو نتيجة تأثير التبديلات الفنية. في المقابل، لم يسجل الفريق سوى أربعة أهداف فقط من أصله 14 هدفا في تلك الفترة، مما يوضح أنه غالباً ما يبدأ مبارياته متقدماً في النتيجة.
بدأت هذه الظاهرة منذ الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني عندما استقبل الفريق هدفاً في الدقيقة 63 ضد ريال بيتيس، وتكرر الأمر باستقبال ثلاثة أهداف بعد الدقيقة الستين ضمن الهزيمة 4-1 أمام ريال مدريد في سانتياغو برنابيو. كما شهدت مواجهات أخرى سيناريوهات مشابهة، مثل تعادل إلتشي بعد التأخر بهدفين وتسجيل أتلتيكو مدريد أهدافاً متأخرة، بالإضافة إلى أهداف فالنسيا وديبورتيفو لا كورونيا ويونيون سان جيلواز.
وبات لزاماً على مدرب الفريق إيجاد حلول لتمديد فترة الأداء الجيد وتفادي فقدان النقاط الثمينة في الأوقات الحاسمة من المواجهات.