تغير موقف نادي بورنموث تجاه اللاعب أليكس سكوت ليفتح الباب أمام احتمالية رحيله في سوق الانتقالات الشتوية خلال شهر يناير. ويأتي هذا التطور بعد أن كان النادي يرفض تماماً فكرة بيع اللاعب طوال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث يتقاضى اللاعب نفس راتبه وعقده المبرم منذ انضمامه قادماً من نادي بريستول سيتي في عام 2023 مقابل 25 مليون جنيه استرليني والذي ينتهي في يونيو 2028، كما رفض عروضاً سابقة لتجديد عقده.
يدرك نادي بورنموث أن الوقت محدوده للاستفادة المالية القصوى من اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، وهو حالياً غائب عن الملاعب لنحو شهر بسبب تفاقم إصابة في الفخذ تعرض لها مع منتخب إنجلترا الذي فاز على كرواتيا 7-0 في دوري الأمم الأوروبية وسط استياء ناديه. وتشير التقارير إلى أن بورنموث سيكون منفتحاً على بيع لاعب خط وسطه في يناير في حال تلقي عرض يتجاوز 100 مليون جنيه استرليني، أو تقديم عرض هام يقترب قليلاً من هذا الرقم.
يُعد نادي تشيلسي من أبرز المهتمين بضم أليكس سكوت، حيث سبق وقدم عروضاً متعددة في الصيف بلغ أحدها 64 مليون جنيه استرليني واجهت رفضاً قاطعاً آنذاك، وذلك في ظل بحث تشيلسي عن تعزيز خط وسطه بعد بيع إنزو فيرنانديز إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه استرليني وفشل صفقة ضم لامين كامارا في اللحظات الأخيرة من الميركاتو الصيفي. ورغم تعاقد أندية كبرى أخرى مع لاعبين مثل ساندرو تونالي وماتيوس فيرنانديز وتوتنهام، ومانشستر سيتي وليستر ومَنشستر يونايتد وليفربول الذي يراقب الموقف أيضاً، إلا أن الكثير من المصادر ترى تشيلسي المرشح الأبرز لضم اللاعب.
تتوقف صفقة بيع أليكس سكوت في يناير بحسب مصادر بورنموث على ضمان بقاء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصاً مع احتلال الفريق المركز الثامن عشر بلا فوز وبقيادة المدرب الجديد ماركو روزه عقب الهزيمة 5-1 أمام تشيلسي. ويعلم اللاعب تماماً حجم الاهتمام بخدماته، علماً بأن إتمام بيعه سيمنح ناديه السابق بريستول سيتي نسبة من أرباح إعادة البيع.