أكدت ليزا ناندي أن الحكومة البريطانية لن تتدخل في أي قرارات تخص قضية نادي مانشستر سيتي، وذلك عقب صدور حكم الإدانة من لجنة مستقلة. وقد وجد النادي مذنبًا في جميع التهم المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدى تسعة مواسم، بالإضافة إلى غالبية التهم المتعلقة بفشله في التعاون مع تحقيقات الرابطة.
من جهته، تقدم نادي مانشستر سيتي باستئناف ضد القرار، مؤكداً امتلاكه مجموعة شاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم براءته. وفي وقت سابق هذا الشهر، أثار آندي برنهام تعليقات متباينة عندما أبدى قلقه إزاء احتمال مغادرة ملاك النادي المنحدرين من أبوظبي بسبب الحكم، مشيراً إلى احتمالية تأثير ذلك على العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
أثار هذا الوضع مخاوف بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن احتمال حدوث تدخل سياسي في القضية وفقاً لإذاعة توك سبورت. إلا أن ليزا ناندي، بصفتها وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة، سارعت إلى تبديد تلك المخاوف مؤكدة أن الملاك هم مجرد أمناء على الأندية واللعبة وعليهم الالتزام بالقواعد.
أوضحت ليزا ناندي أن الحكومة لن تشارك في اتخاذ أي قرارات بشأن تثبيت هذه الاتهامات، مشددة على أن الأمر يخص كرة القدم وحدها حفاظاً على نزاهة اللعبة. وأشارت إلى أن دور الحكومة سيقتصر على إدارة أي تداعيات محتملة بعد صدور القرار النهائي، مؤكدة رفضها القاطع لوجود السياسة في كرة القدم.
كما أكدت ليزا ناندي أن منظم كرة القدم المستقل الجديد يمتلك صلاحية التدخل والتحقيق في الملكية، وبشكل أقصى إجبار الملاك على الرحيل إذا ثبت عدم أهليتهم لإدارة النادي. ومع ذلك، شددت على ضرورة منح مانشستر سيتي حقه الكامل في الدفاع عن نفسه واستئناف القرار أمام المحكمة المستقلة التي شكلتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.