أكد مارتن سيمنز، الرئيس التنفيذي لنادي لوندون سيتي ليونيسيس، أن صفحة النادي على موقع «إنستغرام» حصدت 34 مليون مشاهدة منذ تتويج أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية مساء الإثنين. ويستعد الفريق لمواجهة مرتقبة يوم الأحد أمام ضيفه مانشستر سيتي على ملعب «هايز لين» بمدينة بروملي، في لقاء يجمع بين ناديين يضمان سبع لاعبات ضمن أفضل 30 لاعبة في تصنيف الكرة الذهبية.
ويحتل النادي المستقل، المملوكة لسيدة الأعمال ميشيل كانغ، المركز الثالث في الدوري الممتاز بعد مرور عامين ونصف العام على إنهاء الموسم في المركز الثامن بالدرجة الثانية. وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، يرى سيمنز أن التعاقد مع أفضل لاعبة في العالم غيّر عقلية الجميع داخل النادي ورفع سقف الطموحات لتحقيق الفوز على مانشستر سيتي، مشيراً إلى أن التأثير التجاري للصفقة يبدو استثنائياً.
وساهمت النجمة الإسبانية المتوجة بكأس العالم وبطلة أوروبا أربعة أفعال مع برشلونة في تأمين ما يصفه النادي بأكبر عقد رعاية لقميص فريق نسائي مع شركة «نايكي». وأوضح سيمنز أن استراتيجية النادي تعتمد على الاستثمار المكثف أولاً لجذب صفقات تجارية ضخمة بدلاً من الانتظار، مضيفاً أن هذا العقد سيمكن النادي من مواصلة الاستثمار في اللاعبات والبنية التحتية.
وعلى صعيد اللوائح المالية، سجل لوندون سيتي خسائر تشغيلية تجاوزت إيراداته بعشرة أمثال خلال موسم صعوده للدرجة الممتازة، لكن سيمنز شدد على التزام النادي التام بقواعد سقف رواتب لاعبات الدوري الإنجليزي الجديدة. وأشار إلى أن هدف الإدارة يتمثل في تحقيق الربحية في غضون خمس سنوات، معتبراً استثمارات العام الماضي بمثابة تمويل تأسيسي لنادي يتمتع بالشفافية والاستدامة المالية.
وفيما يخص مشاركة الفريق المستقبلية في دوري أبطال أوروبا للسيدات في ظل امتلاك المالكة ميشيل كانغ لنادي ليون الفرنسي أيضاً، أكد سيمنز إمكانية حل مسألة ملكية الأندية المتعددة وفقاً للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. واختتم سيمنز بالتأكيد على أن طموح النادي يتلخص في بناء تشكيلة تنافس بانتظام ضمن المراكز الثلاثة الأولى، ووصف مواجهة الأحد بأنها الحدث الأبرز في كرة القدم النسائية حول العالم هذا الأسبوع.