أثار الحكم الإسباني السابق خافيير إسترادا فرنانديز جدلاً واسعاً بتصريحات أدلى بها عبر بودكاست "لا رينايكسا"، حيث اتهم لجنة الحكام الفنية بالخضوع لاعتبارات سياسية تحرم الكتالونيين من التواجد في النخبة.
أوضح الحكم السابق وعضو المجلس البلدي في لاردة عن حزب اليسار الجمهوري، وفقاً لما نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن الصعود والاستمرار في الفئات العليا لكرة القدم الإسبانية يتأثران بتحيز أيديولوجي واضح. وأشار إلى أن إقليم كتالونيا يضم أكثر من ألفي حكم مسجل، بينما يكود عدد الذين يصلون إلى المستوى الأول أو الشارات الدولية يتجاوز أصابع اليد الواحدة، داعياً إلى تقييم الكفاءات بناءً على جدارتها لا على أساس مناطقها.
وسبق لإسترادا أن تطرق إلى هذه القضية في كتابه، مستحضراً واقعة جمعته بزميله ماتيو لاهوز في غرفة تقنية الفيديو، حيث كانا يتحدثان بلغتهم الأم. وأكد أن كارلوس فيلاسكو كاربالو وخوسيه ماريا غوميز أبديا اعتراضهما ومنعا استخدام الكتالونية بحجة عدم فهمها خلال الندوات التحليلية.
ووصف الحكم المعتزل الاتحاد الإسباني لكرة القدم ولجنة الحكام بالمؤسسات التي ترتكز على شبكة مصالح، مشدداً على أن الترقيات لا تخضع للمعايير المهنية وحدها بل لولاءات ومجاملات على حساب الكفاءة.