خطا إنتر ميلان خطوة واسعة نحو المستقبل في أسبوع الديربي، كاشفاً عن تفاصيل ملعبه الجديد بالشراكة مع ميلان وبتوجيه مباشر من المالك الجديد. ووفقاً لما نشرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن مشروع «جينرالي ستاديوم» يُعد أهم مشروع مؤسسي لصندوق «أوكيتري» الأمريكي الذي تولى مقاليد الأمور في النادي منذ مايو 2024 بعد عجز عائلة تشانغ عن سداد تمويل بقيمة 275 مليون يورو. وبعدما حصد النادي ثمار استقرار رياضي سابق تمثل في بلوغ نهائي دوري أطراف القارة وتحقيق الألقاب، يعمل الصندوق الآن على تشييد قاعدة اقتصادية وبنية تحتية تليق بطموحات الفريق.
شهد حفل الإطلاق الذي أقيم في قلعة «سفورزيسكو» حضور رئيس النادي جوزيبي ماروتا، إلى جانب الثنائي كاثرين رالف وأليخاندرو كانو؛ وهما من أبرز مسؤولي الصندوق وممثلاه في مجلس إدارة النادي. وأكد المتحدثون باسم الصندوق أن هذه الخطوة تُمثل محطة هامة ومثيرة للجماهير وللمدينتين معاً، بهدف ترسيخ مسار النمو المستدام وتحقيق النجاح المستمر. وأضافت الصحيفة أن التصميم الهندسي للملعب الجديد يهدف إلى الحفاظ على روح وأجواء ملعب سان سيرو العريق مع إرساء معالم مقر أيقوني جديد لكرة القدم، وذلك ضمن مشروع شامل لإعادة التطوير الحضري.
تولى الصندوق الأمريكي إدارة النادي الإيطالي وتوجيه استراتيجياته منذ منتصف عام 2024، لتبدأ مرحلة جديدة كلياً تختلف عن حقبة مجموعة «سونينغ». وفي ظل تولي جوزيبي ماروتا رئاسة الجانب الرياضي، حرصت الإدارة الأمريكية على تولي زمام القيادة في الملفات الاستراتيجية الكبرى وعلى رأسها مشروع الملعب الجديد الذي يُعد استثماراً طويل الأجل ورسالة قوة من مدينة ميلان إلى عموم الكرة الأوروبية.