وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، كان مورينيو آخر مدرب لفريق ريال مدريد يجلس على مقاعد البدلاء المخصصة للضيوف في ملعب ساردينيرو.
وتشهد الفترة الحالية عودة المدرب البرتغالي إلى الملعب ذاته بعد رحلة طويلة في الملاعب الأوروبية، قيادة فريق مختلف، وبذات الهدف المتمثل في تحقيق الفوز.
وتربط هذه العودة بين مرحلتين مختلفتين تماماً في المسيرة التدريبية للمدرب المخضرم.