وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، وجد نيكولاس جاكسون بيئة مثالية لإحياء مسيرته الرياضية تحت قيادة المدرب أوناي إيمري، بعد فترة مضطربة قضاها في صفوف تشيلسي. وشكل ثنائيته الحاسمة في مرمى مانشستر سيتي ومدربه السابق إنزو ماريسكا لحظة فارقة، مؤكداً استعادة مستواه المعهود ووصوله إلى آفاق جديدة في تجربته الثانية مع المدرب الإسباني الذي سبق له الإشراف عليه في فياريال.
عانت مسيرة المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً من إهدار الفرص خلال موسمين في ستامفورد بريدج، حيث استغل 18 فرصة فقط من أصل 61 فرصة مححققة. غير أن الأرقام تغيرت جذرياً مع النادي الباكستاني، إذ أحرز أربعة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز من قيمة أهداف متوقعة بلغت 1.98 فقط، متجاوزاً بذلك معدلاته السابقة ومسجلاً نسبة تحويل فرص بلغت 21 بالمئة هذا الموسم.
تعود سرعة انسجام اللاعب إلى ثقته بكونه المحور الأساسي للهجوم في تشكيلة أوناي إيمري، إلى جانب حرية الحركة والدعم المتواصل من زملائه مثل جون مكجين وإيمي بوينديا. ويتربع المهاجم السنغالي حاليا على صدارة مهاجمي الدوري الممتاز في عدد المراوغات الناجحة والركض خلف الكرة في المباراة الواحدة، متجاوزاً التوقعات بعد انتقاله بصفقة قد تصل قيمتها إلى 65 مليون إسترليني.
في المقابل، يواصل تشيلسي المعاناة في خط الهجوم وغياب المهاجم الصريح، بينما يمضي المهاجم قدماً نحو قيادة هجوم أستون فيلا بحماس وثقة أكبر. وتتجه الأنظار نحو اللقاء القادم أمام فولهام على ملعب فيلا بارك، حيث يسعى جاكسون لمواصلة هز الشباك وتأكيد جدارته بالثقة التي وضعها فيه مدربه.