أوضحت مجموعة الاستثمار الأمريكية، التي أسسها الملياردير مايكل فلاكس المولود في مانشستر، عبر رسالة مفتوحة نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن الصفقة باتت مهددة بالتعثر بعد تلقيها معلومات تفيد بأن طرفاً آخر قد اتفق على شراء النادي من الملاك الحاليين في شهر مارس الماضي. وذكرت المجموعة أن شركة «شورلاين المحدودة» حاولت شراء النادي قبل أن تلجأ إلى المحكمة بعد أربعة أشهر لتأكيد بطلان اتفاقها، لتشرع «فلاكس غروب» بعدها في مفاوضات مع الملاك الحاليين كادت تكتمل في وقت سابق من الشهر الجاري بانتظار موافقة المنظم المستقل لكرة القدم.
رفضت شركة «شورلاين» الرد على استفسارات المجموعة بشأن صلتها المفترضة بنادي غيتسهيد، في الوقت الذي تشير فيه الادعاءات إلى رغبة الشركة المذكورة في الاستحواذ على أحد أندية رابطة الدوري الإنجليزي. وأكدت المجموعة في رسالتها أنها طلبت تأكيداً كتابياً من «شورلاين» بالتخلي عن أي مطالبة ملكية محتملة، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لضمان خلو عملية الاستحواذ من أي نزاعات، خصوصاً وأن اللوائح تحظر على أي مالك السيطرة على أكثر من نادٍ إنجليزي واحد.
تأتي هذه التطورات لتشكل ضربة جديدة لأنصار النادي وسط موسم بالغ الصعوبة يعيشه الفريق داخل المستطيل الأخضر وخارجه. حصد الفريق أربع نقاط فقط خلال 14 مباراة خاضها في الدوري الوطني، متكبدًا الهزيمة في مبارياته الثماني الأخيرة على التوالي ليجد نفسه متأخراً بفارق 11 نقطة عن منطقة الأمان، ناهيك عن فراغ الإدارة الفنية بعد إقالة المدرب لي كاتيرمول مطلع الشهر الجاري وتأخر دفع رواتب اللاعبين والموظفين عن شهر سبتمبر.
خلصت مجموعة الاستثمار الأمريكية في ختام رسالتها إلى أنها غير قادرية على المضي قدماً في الاستحواذ في ظل هذه الظروف، متوقعة اضطرارها للانسحاب بتردد من عملية الشراء مع مواصلة التواصل مع المنظم المستقل لكرة القدم بحثاً عن حل.