أزاح ناديا إنتر وميلان اللثام يوم الخميس عن مخطط تشييد ملعبهما الجديد الذي يتسع لـ 71,500 متفرج، ومن المقرر إطلاق اسم «ملعب جنرالي» عليه لمدة عشرين عاماً. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ذا أثليتيك» ونقله موقع «فوتبول إيطاليا»، فإن عقد حقوق التسمية مع عملاق التأمين الإيطالي تبلغ قيمته الإجمالية 650 مليون يورو، مما سيمنح الناديين دخلاً سنوياً يقدر بنحو 16.25 مليون يورو لكل منهما.
وفي سياق متصل، أوضح رئيس إنتر بيبي ماروتا لصحيفة «ذا أثليتيك» أن هذه الخطوة تعد ضرورية لسد الهوة المالية الكبيرة مع عمالقة القارة العّجوز. وأشار ماروتا إلى أن ريال مدريد يجني نحو 250 مليون يورو سنوياً من ملعبه، بينما لا تتجاوز عائدات «سان سيرو» حالياً حاجز المئة مليون يورو، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على القدرة التنافسية للفرق الإيطالية.
وأضاف رئيس النيراتزوري أن «سان سيرو» التاريخي لم يعد يواكب متطلبات العصر الحديث واحتياجات المشجعين، مؤكداً في الوقت ذاته أن المنشأة الجديدة ستكون مصدراً حيوياً للدخل وستنبض بالحياة طوال أيام الأسبوع وليس أيام المباريات فحسب. وأرجعت التقارير ذاتها تذليل العقبات البيروقراطية المعقدة في إيطاليا لإنجاز هذا المشروع إلى إصرار مجموعة «أوكتري».
وستنطلق أعمال البناء بجوار ستاديو مياتزا الحالي في عام 2028، على أن تكتمل الجرافات في الوقت المناسب لاستضافة منافسات بطولة أمم أوروبا «يورو 2032» التي تنظمها إيطاليا مناصفة مع تركيا مع انطلاق موسم 2031-32. وبحسب ما نقلته التغطية الصحفية، فإن الفريقين سيواصلان خوض مبارياتهما على الملعب الحالي ريثما تكتمل أشغال الصرح الجديد.
وستتجاوز هذه الصفقة التاريخية أرباح يوفنتوس من عقده الحالي مع شركة «أليانز» والذي يدر عليه نحو 10 ملايين يورو سنوياً، لتصبح الأضخم في ملاعب إيطاليا. وتأتي هذه التطورات الهيكلية بينما يستعد إنتر وميلان لقمة ديربي ديلا مادونينا غداً السبت، إذ يتربع النيراتزوري على صدارة الترتيب بالشراكة مع لاتسيو، فيما يقبع ميلان في المركز الخامس مبتعداً بفارق سبع نقاط عن قمة الجدول.