غرقت سفينة يوفنتوس بسرعة بالغة على ملعب لويجي فيراريس، حيث لم ينجُ أحد من الانهيار الجماعي في الخسارة بهدفين دون رد أمام جنوة، وهو الواقع المرير الذي اعترف به المدرب لوسيانو سباليتي عقب اللقاء. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن ما أثار دهشة الجماهير والأنصار هو السقوط الجماعي للاعبي النواة الصلبة الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصفة مستمرة لضمان التوازن داخل المستطيل الأخضر.
طال هذا التراجع المخيب أسماء بارزة في تشكيلة يوفنتوس مثل بيير كالولو وأندريا كامبياسو ووستون مکيني وگليسون بريمير وراندال كولو مواني، وسط مطالبات بضرورة تعديل بوصلة الأداء والروح القتالية فوراً.
يبرز هنا حال الفرنسي بيير كالولو الذي عُرف بصفة اللاعب الذي لا ينقطع عن الركض والمشاركة طوال الدقائق، لكنه ارتكب خطأ كارثياً قبل نهاية الشوط الأول عندما فشل في التعامل مع الكرة لآخر رجل إثر ركنية لفريقه ليمنح جنوة هدف التقدم. ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل أهدر فرصة مححقّة للتسجيل وأفسد هجمة مرتدة واعدة، بينما واصل أندريا كامبياسو تقديم مستويات متواضعة ومخالفة لصورته المعهودة كلاعب جوكر يتمتع بمرونة تكتيكية عالية.
ومع تراجع عطاء ووستون مکيني الذي بدا مستسلماً فوق الميدان، يجد الفريق نفسه دون طوق نجاة وسط أمواج عاتية من الضغوط وثقل قميص البيانكونيري. بات لزاماً على ركائز الفريق وقادته تحمّل المسؤولية الكاملة لإعادة يوفنتوس إلى سكة النتائج الإيجابية وتفادي تعميق الجراح في المرحلة المقبلة.