سجلت منافسات الدوري الإيطالي ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأهداف خلال الجولات الثماني الأولى، حيث تجاوز المعدل ثلاثة أهداف في اللقاء مقارنة بـ 2,28 هدف في الموسم الماضي، بحسب ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت». وشمل هذا الصعود المفاجئ مؤشرات أخرى عديدة بينها عدد التسديدات على المرمى التي سجلت زيادات واضحة.
أرجعت الصحيفة الإيطالية هذا الانفجار التهديفيي إلى عدة أسباب أبرزها التوجه التحكيمي الجديد القاضي بتقليل الصافرات وخفض عدد التوقفات، وهو ما أدى إلى زيادة الوقت الفعلي للعب بأكثر من ست دقائق في كل مباراة ومنح أفضلية للفرق الساعية للسرعة والريتم العالي. كما لعبت الخيارات التكتيكية دوراً بارزاً، إذ تخلت حتى أندية الوسط والصفوة عن الأساليب التحفظية البحتة والدفاع المرتكز على التكتل السلبي، لتظهر بصمات الشجاعة الهجومية واضحة في أداء فرق مثل تورينو وبولونيا وفروسينوني.
أضاف التقرير أن هناك تحولاً آخر تمثل في عودة المهاجم الصريح داخل منطقة الجزاء بعد أعوام طويلة طغى فيها الاعتماد على المهاجم الوهمي ولاعبي الوسط ذوي النزعة البدنية، وضرب أمثلة بعدد من الأسماء مثل مالين ورايموندو. ويبدو أن اللعبة قد انقلبت سريعا من شكاوى الندرة التهديفية مقارنة بالدوري الإنجليزي الممتاز إلى وفرة غير مسبوقة تؤكد طبيعة كرة القدم وتقلباتها الدائمة.