شارك فرناندو سانز، اللاعب والرئيس الأسبق لنادي مالقة، في فعالية نظّمتها رابطة الصحفيين الرياضيين في المدينة، حيث استعرض محطات مسيرته وتطرق إلى الأوضاع الراهنة للنادي. وتركزت النقاشات حول مستقبل ملعب «لا روزاليدا»، إذ أيد سانز بقاءه في منطقة مارتيريكوس، لكنه أبدى أسفه لفقدان فرصة بناء ملعب جديد بسبب ملف مونديال 2030، مشدداً في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية على أن التخلي عن كأس العالم يساهم في تقليص حجم النادي وتصنيفه كفريق صغير.
وعرج سانز على الوضع الإداري الحالي للنادي، فوصف استمرار الإدارة القضائية لمدة سبعة أعوام بالمدة المبالغ فيها، معرباً عن ثوقه بوجود بدائل قانونية لإنهاء هذه المرحلة المعقدة. كما دافع عن سياسة إدارته المالية السابقة، مؤكداً الوفاء بسداد الرواتب في مواقها بدقة والحرص على توفير كل يورو ضمن سقف الرواتب المحدد، وهو النهج الذي أدى أحياناً لرحيل بعض الأسماء لكنه سمح ببناء تشكيلة مميزة قادها المدرب أنطونيو تابيا لتحقيق المركز الثامن في الدوري الإسباني.
وحول احتمالية عودته للعمل في النادي، اشترط سانز وجود ارتباط عاطفي وحقيقي، مبدياً عتبه لعدم استعانة الإدارة الحالية أو القضاء بخبراته الاستشارية طوال السنوات الماضية. كما تطرق إلى وضع عائلة آل ثاني، متحدثاً بعين التعاطف الأبوي عن قضية نجل المالك، ومشيراً إلى أن أي أب سيبذل كل ما في وسعه لمساعدة ابنه ودعم خروجه من السجن. وفي ختام اللقاء، أبدى سانز شيئاً من الأسف لأن الجماهير باتت تتذكره كرئيس أكثر من تذكره كلاعب ارتدى قميص الفريق لسنوات طويلة.