ينتظر فريق روما عودة لاعبيه الأساسيين بفارغ الصبر، رغم أن بعضهم يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة الجاهزية الكاملة. وفي الوقت الذي لا تثير فيه الوضعية البدنية للمدافعين هيرميس وبالمييري أي مخاوف بعد جلوسهما على مقاعد البدلاء طوال اللقاء أمام كالياري إثر كدمات تعرضا لها ضد نابولي، فإن الثنائي سيكون جاهزاً للمواجهة المقبلة أمام أودينيزي. وفي المقابل، سيضطر المدرب غاسبريني إلى الانتظار حتى ما بعد فترة التوقف الدولية لاستعادة جهود الحارس سفيلار.
عاد الحارس سفيلار قادماً من بلجيكا بعد برنامجه التأهيلي للتعافي من كسر في القدم تعرض له خلال التدريبات، وأظهرت الفحوصات الطبية ضرورة التعامل بحذر مع حالته، في ظل المستويات الطيبة التي قدمها الحارس غوليني. وكان الحارس يرغب في مرافقة الفريق إلى مانشستر لخوض اللقاء الأوروبي، لكنه سيبقى في مقر التدريبات لمواصلة برنامجه العلاجي الخاص.
وعلى صعيد خط الهجوم، يسعى الأرجنتيني ديبالا للعودة في أقرب وقت ممكن بعد إصابته العضلية، حيث يساربر الزمن للحاق بمباراة مانشستر، بينما يرجح الجهاز الفني عودته بكامل جاهزيته أمام ساسولو في السابع من تشرين الثاني نوفمبر على الملعب الأولمبي. ويأتي ذلك في ظل سير البرنامج العلاجي للأرجنتيني بوتيرة أبطأ من المتوقع بحسب تصريحات المدرب عقب لقاء كالياري.
ويسحب الأمر ذاته على اللاعب كوني الذي يعاني من تمزق من الدرجة الأولى في الفخذ، حيث قد يتأجل ظهوره حتى فترة التوقف لتجنب سفره مع المنتخب الفرنسي، على أن تتضح الأمور بشكل أكبر بعد رحلة أودينيزي. ونقلت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية عن المدرب قوله عقب مواجهة كالياري إن الفريق يتعامل مع الوضع خطوة بخطوة.