وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، كانت كلوديا رودريغيز في طريقها إلى مالقة على متن القطار الذي كان يسير مباشرة خلف القطار الذي تعرض لحادث اصطدام مميت في طليطلة، خلف نحو 69 قتيلاً وأكثر من 100 جريح. وأوضحت رودريغيز عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها تعيش حالة من الصدمة، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا، ومؤكدة أن قطارها لم يضرر بكونه كان على مسافة بعيدة نسبياً خلف القطار المنكوب.
وقد وقع التصادم على خط القطارات فائقة السرعة بين مدريد وسبيلية، عندما اصطدم قطار تابع لشركة «أفي» بآخر متوقف تابع لشركة «إيريو»، وكلاهما كان منطلقاً من محطة أتوتشا في العاصمة متجهاً إلى سانتا خوستا في إشبيلية. وبلغ عدد ركاب القطارين نحو 550 شخصاً وقت وقوع الاصطدام صباح الأربعاء، بينما لا يزال 50 مصاباً يتلقون العلاج في المستشفيات بينهم 15 في حالة خطيرة.
وأشارت التقارير الأولية إلى احتمال حدوث خلل في نظام الإشارات الآلي أو وقوع خطأ بشري من أحد مشغلي شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية. ومن جانبه، نشر مدافع ريال مدريد رسالة دعم وتعاطف مع المتضررين وعائلاتهم في هذه المحنة الصعبة.
وكرد فعل على الكارثة، أُجلت جميع مباريات الدور الأول لكأس ملك إسبانيا التي كانت مقررة في 28 تشرين الأول، بينما تقدمت أندية إسبانية عديدة بخالص التعازي لأسر الضحايا.