وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، جدّد غاري نيفيل دعوته لعائلة غلييزر لمغادرة النادي والتخلي عن ملكيته، منتقدداً تضخم الديون الفادحة التي وصلت إلى 1.2 مليار جنيه إسترليني، فضلاً عن رفض المالكين تحمل المسؤولية عن الإخفاقات المتتالية. وأشار الظهير الأيمن السابق إلى أن نجاحات المدرب التاريخي أليكس فيرغسون غطت طوال عقدين من الزمن على عيوب الإدارة، لكن الفريق انحدر بشكل حاد منذ اعتزال المدرب الاسكتلندي.
وأوضح نيفيل أن ملاك النادي القاطنين في تامبا الأمريكية نادراً ما يحضرون إلى ملعب أولد ترافورد طوال عقدين، بينما يتفرغون لحضور منافسات كرة القدم الأمريكية هناك، في وقت يعاني فيه النادي الإنجليزي من تراجع النتائج وتراكم الديون على الرغم من الإنفاق الضخم على الصفقات والذي بلغ قرابة 1.4 مليار جنيه إسترليني خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة. وانتقد النجم السابق إسناد الملف الرياضي لشركة إنيوس، معتبراً أن تفويض إدارة كرة القدم لطرف آخر وتجنب تحمل المسؤولية يعد أمراً غير معقول بعد نحو ثلاثة أعوام من المعاناة المستمرة.
كما تطرق نيفيل إلى حالة ملعب أولد ترافورد الذي تراجع كثيراً مقارنة بالملاعب الكبرى الأخرى حول العالم، مشككاً في قدرة الإدارة على تدبير ملياري جنيه إسترليني لبناء ملعب جديد في ظل الظروف الحالية. وختم تصريحاته بالتشديد على أن الصبر قد نفد وأن الوقت قد حان لرحيل عائلة غلييزر نهائياً عن النادي بعد أعوام طويلة من الإخفاقات الرياضية.