وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، وجد إنتر نفسه مجبراً على الاعتماد على خدمات ماركوس تورام لفترة أطول من المتوقع خلال مباراته أمام فينيتسيا، حيث اضطر المهاجم الفرنسي لخوض 86 دقيقة كاملة على أرضية الملعب. وكان المدرب يخطط لمنح اللاعب قسطاً من الراحة وإراحة خط الهجوم في ظل ضغط المباريات وتصاعد المنافسة في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، استعداداً للمواجهة المرتقبة في الديربي.
جاء هذا الاضطرار بعد تعرض زميله للإصابة بالحمى، مما حرم الجهاز الفني من إجراء التعديلات الهجومية المخطط لها، ودفع بالمهاجم المخضرم للعب بجانب العناصر الشابة. ورغم تراجع المردود الهجومي العام للفريق في تلك الليلة وصعوبة اللقاء، إلا أن تورام ساهم في صناعة الهدف الأول عبر محاولة فردية من الجانب، مؤكداً قيمته الكبيرة في غياب لاوتارو مارتينيز وتأثيره القيادي داخل المجموعة.
وبهذه الدقائق الإضافية، وصل رصيد تورام إلى دقائق لعب مكثفة خلال فترة قصيرة، بينما يستعد المدرب لتجهيز بقية العناصر الفنية والبدنية لخوض الديربي المنتظر. وأكد المهاجم الفرنسي بعد اللقاء على أهمية حصد النقاط وححدة الفريق بغض النظر عن الأسماء، وسط مساعٍ لاستعادة الجاهزية الكاملة للجميع قبل موعد القمة.