يخوض إنتر مباراته المرتقبة وعينه على حصد النقاط والتمسك بصدارة الترتيب التي يتشاركها مع لاتسيو، مستفاداً من فوزه الأخير على فينيسيا. ويعتمد الفريق في لقائه على الثنائي الهجومي المؤلف من أنج يوان بوني وماركوس تورام.
وفي المقابل، يعاني إنتر من ضربات موجعة تمثلت في غياب عدد من ركائزه للإصابة، وهم لاوتارو مارتينيز، ولويس إنريكي، وبنجامين بافارد، وكورتيس جونز، وجون ستونز، وفقاً لما ذكرته شبكة «فوتبول إيطاليا».
وعلى الجانب الآخر، يدخل ميلان الديربي محكوماً بأزمة إصابات واضحة بعد تلقيه الهزيمة الأولى هذا الموسم في البطولة على يد بولونيا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. ووفقاً لما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن الفريق اللومباردي خاض لقاء بولونيا بثمانية غيابات، وانضم إليهم المدافع فيكايو توموري الذي اضطر لمغادرة الملعب بين الشوطين بسبب الإصابة.
وأوضح مدرب ميلان روبن أموريم في تصريحات نقلتها منصة «ميلان نيوز» أن الجهاز الطبي سيجري الفحوصات اللازمة لتقييم حالة توموري وبقية المصابين، مشيراً إلى احتمالية المجامرة بالدفع بلاعب أو اثنين حال جاهزيتهما. وأضافت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أن الجهاز الفني يترقب تعافي ماريو خيلا وديغو موريرا للحاق بالقمة، بينما استبعدت عودة أدريان رابيو لعدم تعافيه التام من إصابة السمانة.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» تأكد غياب كل من روبن لوفتوس تشيك، وصامويل تشوكويزي، وماتيو غابيا، وأليكسيس ساليمايكيرس عن المواجهة، بينما أضاف موقع «فوتبول إيطاليا» اسم الحارس بيترو تيراكيانو إلى قائمة الغيابات السابقة.
تأتي هذه الظروف المعقدة للطرفين قبل موقعة ديربي ديلا مادونينا المنتظرة على ملعب سان سيرو، والتي ستحدد ملامح صدارة الدوري الإيطالي في ظل ترقب الجهازين الفنيين لنتائج الفحوصات الطبية الأخيرة لتحديد التشكيلات النهائية.