يواصل الإسباني لوكاس فاسكيز إثبات حضوره مع بوروسيا دورتموند، مستغلاً بطولات الكأس والدوري الأوروبي لتقديم نفسه بديلًا في مركز ظهير الجنب الأيمن، في ظل اعتماده كخيار تنافسي ضمن تشكيلة الفريق. وفي بطولة كأس ألمانيا، بصم اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً على حضوره التهديفِي الثاني هذا الموسم، بعد هدفه السابق في مرمى فيهين فيسبادن، ليساهم في انتفاضة فريقه والتحول في النتيجة أمام نورمبرغ.
تولى اللاعب الذي ارتدى قميص ريال مدريد سابقاً تسجيل الهدف الخامس لفريقه في الدقيقة 89، حين اقتنص كرة مرتدة من دفاع الخصم وسددها بقوة على الطائر لتستقر في شباك حارس نورمبرغ يان رايخرت، وهو الهدف الذي وصفته شاشات التلفزيون الألماني بالكرة الصاعقة. واحتفل فاسكيز بهدفه المذهل راكعاً على أرضية الملعب وموجهاً إصبعه نحو السماء، موجهاً رسالة دعم وتضامن عبر منصات التواصل الاجتماعي مع ضحايا حادث القطار الأليم في مدينة توليدو الإسبانية وعائلاتهم.
وبهذا الهدف، تجاوز اللاعب معدلاته التهديفية مقارنة بموسمه الأول في ألمانيا والذي عانى خلاله من إصابات عضلية حدّت من ظهوره، ليؤكد قيمته الكبيرة في تشكيلة الفريق. وأكد اللاعب في تصريحات له أن المواجهة لم تكن سهلة خصوصاً في الشوط الأول الذي شهد تأخر فريق بوروسيا دورتموند بهدفين، إلا أن الأداء اختلف كلياً بعد الاستراحة وفرض الفريق سيطرته الكاملة لخلق الفرص وتحقيق الانتصار.
من جانبه، أشاد المدرب الإسباني كارليس مارتينيز نوفيل بجهود اللاعبين المخضرمين والتزامهم العالي، مؤكداً أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة بفضل رغبة اللاعبين الكبيرة في المنافسة وحبهم لكرة القدم حين يؤمنون بأسلوب لعبهم.