دخل إيفرتون الموسم الحالي بهدف المنافسة أوروبياً ومحاولة إنهاء صيام عن الألقاب يقترب من عامه الثاني والثلاثين، لكن هذه الأهداف اصطدمت بتغير مفاجئ في سياسة مجموعة «فريدكين» المالكة التي أعلنت رغبتها في بيع النادي وأوقفت الإنفاق في سوق الانتقالات. ومع ذلك، لم تتغير المطالب الملقاة على عاتق المدرب ديفيد مويس، الذي يتعامل مع الواقع المفروض بغض النظر عن الأدوات المتاحة لديه في الفريق.
يستضيف إيفرتون فريق نيوكاسل يونايتد على ملعب «هيل ديكنسون» في ثمن نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، في مباراة تمثل فرصة حقيقية لكتيبة مويس للتقدم في المسابقة واستعادة الثقة بعد الهزيمتين المتتاليتين أمام تشيلسي وأرسنال، وهما التعثران الوحيدان للفريق هذا الموسم في الدوري. وتأتي هذه المواجهة كأول مباراتين متتاليتين بين الفريقين، حيث يحل إيفرتون ضيفاً على ملعب «سنت جيمس بارك» في الدوري يوم الإثنين المقبل، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
يعاني إيفرتون هجومياً في ظل الاعتماد على المهاجم الفرنسي تيرنو باري وحيداً بعد نهاية سوق انتقالات صيفية شهدت رحيل هاريسون أرمسترونغ إلى نوتينغهام فورست. ورغم بداية باري الجيدة وتسجيله أربعة أهداف في أول مباراتين، إلا أنه يتصدر قائمة أكثر اللاعبين إهداراً للفرص المحققة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد 12 فرصة. وأشار قائد الفريق جيمس تاركوفسكي إلى ضرورة استعادة نغمة النتائج والعمل بجد للخروج من هذه الفترة الصعبة، مؤكداً أهمية مواجهة الكأس المرتقبة.
ينتهي عقد المدرب البالغ من العمر 63 عاماً بنهاية الموسم الحالي، وسط تأجيل مستمر للمحادثات حول تمديده بينما تسعى الإدارة لبيع النادي في سوق صعبة. وفي ظل تحقيق إيفرتون ربحاً قدره 25 مليون جنيه استرليني في سوق الانتقالات الأخير وتأثره بأقل صافي إنفاق في الدوري الممتاز على مدى السنوات الخمس الماضية، يبدو من المستبعد أن تقدم الإدارة الراغبة في الرحيل على ضخ استثمارات جديدة في صفوف الفريق خلال شهر يناير المقبل.