يدخل الفريق الأندلسي اللقاء الذي ينطلق في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط طموحات كبيرة لاستعادة هيبته والمنافسة بقوة على لقب البطولة التي توج بها خمس مرات في تاريخه. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن اثنين من ألقاب إشبيلية تحققا خلال القرن الحالي، فيما تعود آخر مباراة نهائية خاضها الفريق في المسابقة إلى عام 2016 عندما خس أمام برشلونة على ملعب فيسنتي كالديرون في وداع الملعب الشهير.
ويواجه إشبيلية في هذه المحطة المبكرة منافساً ينشط في دوري الدرجة الأولى بمنطقة مدريد المستقلة، وسط تركيز تام وتجنب لأي استهانة بالخصم. وتسعى كتيبة الفريق الأبيض لتحقيق انطلاقة قوية تعيد للأحمر والأبيض ألق المنافسة على الكأس التي غابت منصات تتويجها عن خزائن النادي طويلاً.