تعرّض ميلان لهزيمته الأولى في منافسات الدوري الإيطالي هذا الموسم يوم الأربعاء، إثر سقوطه على أرضه بنتيجة 4-2 أمام بولونيا. ورغم أن الضيوف افتتحوا التسجيل، تمكن أصحاب الأرض من قلب الطاولة قبل نهاية الشوط الأول بفضل ثنائية ألفادجو سيسيه، قبل أن يستقبل ميلان ثلاثة أهداف في الشوط الثاني حسمت الانتصار لصالح الضيوف.
وفي تصريحات لشبكة «دازن» عقب صافرة النهاية نقلها موقع «فوتبول إيطاليا»، أبدى مدرب ميلان روبن أموريم استياءه من كثرة الغيابات وضغط المباريات، مشيراً إلى أن الفريق افتقر للطاقة منذ الدقيقة الأولى. وغاب عن صفوف ميلان ثمانية لاعبين، من بينهم الأساسيون ماريو خيلا وصامويل تشوكويزي وأدريان رابيو، بالإضافة إلى الصيفية دييغو موريرا.
ورفض أموريم اعتبار الإصابات مبرراً للنتيجة، موضحاً أن الفريق يعاني من تراجع الطاقة بسبب عدم القدرة على إجراء التدوير بالصورة المطلوبة وصعوبة الحفاظ على الضغط طوال اللقاء. وأضاف أن المدرب الجديد يحتاج إلى وقت أطول لفرض أسلوبه، مؤكداً أنه لا يتهرب من المسؤولية ولا يبحث عن أعذار بعد الخسارة على ملعبه.
ويستعد ميلان لخوض ديربي الغضب أمام إنتر يوم السبت المقبل، حيث أكد المدرب أن الفريق سيعمل خلال الوقت المتاح وبالخيارات الموجودة لتحقيق الفوز. واختتم أموريم بالقول إن النادي بحجم ميلان لا يمكنه قبول مثل هذه النتائج، معرباً عن ثقته الكبيرة في قوة الفريق ومستقبله بمجرد اكتمال الصفوف.