وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، احتاج إنتر ميلان إلى الكثير من الحظ والجهد المتأخر لانتزاع النقاط الثلاث، بفضل هدفين عكسيين سجلهما مورينو وحهلل في الربع الأخير من اللقاء. وقدم الفريق اللومباردي مباراة باهتة اتسمت بالتعالي والتعامل باستخفاف مع الخصم، وهي سمة رافقت حامل اللقب في النصف الأول من الموسم.
أهدر أصحاب الأرض فرصاً محققة، حيث اصطدمت كرة في العارضة، وأُلغي هدفان بداعي التسلل أحدهما بفارق ضئيل، إضافة إلى فرصة خطيرة أهدرها بوسيو من مسافة قريبة. ورغم التفوق البدني والفني للضيوف على المدى الطويل، إلا أن الخطورة الحقيقية ظلت مصدراً للقلق، لاسيما عبر الهجمات المرتدة التي قادها أدامز ببراعة.
تدخل المدرب كريستو بين الشوطين وأجرى ثلاثة تبديلات بإقحام مانويل أكانجي ونيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوغلو، في محاولة لتصحيح المسار بعد تفوق لاعبي فينيسيا في خط الوسط. ورغم تحسن الاستحواذ وارتفاع الخط الدفاعي، إلا أن الفريق واصل المعاناة دفاعياً قبل أن تحسم الأخطاء الفردية للمدافعين اللقاء لصالح المتصدر.
أشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن أداء إنتر ميلان يترك الكثير من المواد للتفكير بالنسبة للجهاز الفني، خصوصاً مع اقتراب ديربي ميلانو السبت المقبل ومواجهة فاينورد الهولندي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، وهما مواجهتان تتطلبان عقليّة مغايرة كلياً وأداءً أكثر جدية.