يتمسك المدربون عادة بأفكارهم وثوابتهم التكتيكية، وكلما تحققت الانتصارات كلما قلّت احتمالات التغيير، غير أن تطور الرياضة المستمر يفرض واقعاً مختلفاً. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مسيرة برشلونة تحت قيادة المدرب هانز فليك انطلقت بأسلوب جذاب ونتائج مميزة، لكن الوصول إلى مرحلة التميز والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا يستوجب بالضرورة معالجة الثغرات الخلفية وتحسين الأداء الدفاعي.
لا يعني طلب التحسينات الدفاعية بأي حال من الأحوال التخلي عن الفلسفة الهجومية أو الارتكان إلى التراجع المبالغ فيه بانتظار الهجمات المضادة، كما لا ينبغي الركون إلى القاعدة التقليدية التي تحتم على المدرب الموت دفاعاً عن طريقته دون مرونة. إن تكرار الأخطاء السابقة يعكس فهماً خاطئاً للكبرياء الرياضي، تماماً كمن يتعثر بالحجر نفسه للمرة الثانية متجاهلاً ضرورة أخذ الحيطة والحذر لتفادي عواقب وخيمة.