سقط ميلان على ملعبه في سان سيرو بهجوم مرتد مدمر وتراجع تكتيكي منح بولونيا انتصاراً مستحقاً بنتيجة 4-2 ضمن منافسات الدوري الإيطالي. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن مدرب بولونيا رافاييل بالادينو أدار اللقاء ببراعة تامة متفوقاً على نظيره روبن أموريم، ليحقق فريقه النقطة العاشرة في رصيده تحت قيادته من أصل اثنتي عشرة ممكنة.
بادر الضيوف بافتتاح التسجيل عبر مبانغولا مستغلاً تمريرة من زورتي، قبل أن ينجح ميلان في قلب الطاولة مؤقتاً بفضل ثنائية مهاجمه المتألق سيسا الذي استغل هفوتين في دفاع بولونيا، أولهما من تييتي وثانيهما عبر عرضية توموري. ورغم تقدم أصحاب الأرض بهدفين لهدف في الشوط الأول، إلا أن الشوط الثاني شهد تحولاً جذرياً لصالح بولونيا بفضل قراءة بالادينو الفنية وتبديلاته الحاسمة.
أجرى بالادينو تغييرات موفقة تمثلت في إشراك ميراندا وكامبياغي وفيتيك، ليثمر الضغط عن هدف التعادل بنيران صديقة سجله المدافع بارتيساغي في مرمى حارسه ماينان بالخطأ إثر ركلة حرة نفذها ميراندا. ولم يكتف الضيوف بذلك، إذ عاد المتألق مبانغولا ليوقع على الهدف الثالث بتسديدة متقنة مستفیداً من تحركات ميراندا وكامبياغي، قبل أن يطلق رصاصة الرحمة ويحرز الهدف الرابع في اللحظات الأخيرة مستغلاً مرتدة قادها أودغارد.
في المقابل، أخفق مدرب ميلان أموريم في التعامل مع مجريات الشوط الثاني، وباءت تعديلاته بالفشل بعدما زج ببوليسيك ودياوارا ثم كاماردا، ليتحول شكل الفريق إلى هجوم مفرط بخط مقدمة يضم أربعة لاعبين دون فعالية تذكر في وسط الملعب. وأهدر البديل كاماردا فرصة تعديل النتيجة برأسية خطيرة قبل أن يفقد الكرة وتتسبب في الهجمة المرتدة التي جاء منها هدف الحسم للضيوف.
بهذه الهزيمة، تجمد رصيد ميلان عند المركز الخامس بفارق سبع نقاط عن الصدارة، بينما واصل بولونيا صحوته القوية مبتعداً عن مراكز الخطر بعد عرض تكتيكي متكامل أكد من خلاله تفوقه الميداني والبدني على وصيفه العاصمي.