دخل ريال مدريد فترة التوقف الدولية السابقة محقلاً بجراح الهزيمة في ديربي العاصمة، وسط أزمة نتائج وفارق ست نقاط خلف برشلونة أنذر بموسم عصيب. غير أن فريق المدرب مورينيو قلب الطاولة تماماً منذ العودة، محققاً خمسة انتصارات متتالية شملت ثلاث مباريات في الدوري الإسباني أمام فياريال، وإشبيلية، وبرشلونة، إضافة إلى انتصارين في دوري أبطال أوروبا على حساب روما ولايبزيج، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
ولا يتفوق على السلسلة الحالية للفريق الملكي بين عمالقة القارة الأوروبية سوى باريس سان جيرمان الذي حقق ثمانية انتصارات متتالية، بينما تعثر بقية الكبار خلال الفترة ذاتها. وفي المقابل، خسر برشلونة مباراتيه الأخيرتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، في حين سقط مانشستر سيتي في مباراتين من آخر أربع مواجهات خاضها أمام باريس سان جيرمان وأستون فيلا.
على صعيد الدوري الإسباني، يمتلك أتلتيكو مدريد سلسلة أفضل من ستة انتصارات متتالية، لكن تعادله بهدف لمثله أمام شتوتغارت في دوري أبطال أوروبا أوقف سجله المتكامل. وأكد ريال مدريد جاهزيته وقوته بالفوز الميداني الحاسم على برشلونة في معقله، مانحاً جماهيره الثقة بقدرته على مقارعة المنافسين على الألقاب.
ويخوض النادي الملكي ثلاث مباريات متتالية خارج قواعده قبل التوقف الدولي المقبل، أمام راسينغ سانتاندير، وأولمبياكوس في أثينا، وفالنسيا في ملعب ميستايا. ويسعى الفريق للوصول إلى تسعة انتصارات متتالية لمعادلة سلسلته المميزة التي حققها في بداية موسم 2022-23 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي آنذاك.
ورغم تصاعد موجة التفاؤل والنشوة، شدد المدرب مورينيو على ضرورة التركيز قائلاً إن كل هذه النتائج لا قيمة لها إن لم يتحقق الفوز في المباراة المقبلة أمام راسينغ سانتاندير.