أوضح يونس خليفي، صاحب حساب «فرانش أيكوفيرز» على منصة «إكس»، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية نقلاً عن مجلة «سو فوت»، أنه لم يكن يتخيل حجم العاصفة التي سيثيرها عندما أدمج وجه كيليان مبابي بموسيقى شيوعية صينية عبر تقنية التزييف العميق في صيف عام 2023. وأكد أنه بدأ في صناعة هذه المقاطع كنوع من المزاح بين الأصدقاء، معترفاً بأنه يشعر بغرابة بالغة لكونه الشرارة الأولى لكل هذه التداعيات التي وصلت إلى تصدر صفحات الصحف، مشيراً إلى أنه اشترى أربع نسخ من صحيفة «ليكيب» بعدما وجد قضيته تتصدر غلافها.
استعاد الشاب الفرنسي اللحظات الأولى لانتشار المقطع، موضحاً أنه استيقظ من النوم ليجد نفسه أمام ما يشبه أزمة دبلوماسية، حيث راودته الشكوك حول احتمالية تعرضه للملاحقة القضائية ودفع تعويضات مالية باهظة من قِبل حاشية مهاجم ريال مدريد، لدرجة جعلته يمزح حول إمكانية تدميره مالياً إذا قرر اللاعب اللجوء إلى القضاء. ورغم ذلك، أشار إلى أنه استفسر عن الأمر وبات أقل قلقاً، مضيفاً بطريقة ساخرة أنه فكر بجدية في الاتصال بالسفرة الفرنسية في الصين للاطمئنان على الأوضاع وتفادي أي عواقب محتملة بسبب هذا الفيديو الساخر.
ختم مبتكر المقطع حديثه بالإقرار بأنه لم يتوقع نهائياً خروج الفكرة عن حدود فرنسا واتساع نطاقها بهذه الطريقة، معرباً عن أسفه للموقف الذي وجد اللاعب نفسه فيه. وأكد صراحة أنه لم تكن هناك أي نوايا سيئة خلف هذا العمل، مبدياً تعاطفه مع الآثار غير المرغوبة التي ترتبت عليه لاحقاً.