جاء هذا الخروج القاري ليضاعف من صعوبة موقف المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي كان قد وعد عند توليه المسؤولية الصيف الماضي بالمنافسة الفورية على الألقاب. ولم يقتصر الأمر على ضياع فرصة التتويج فحسب، بل امتد ليشمل الأداء المخيب والطريقة التي سقط بها الفريق على ملعب أنفيلد.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، تعقدت الأمور بالنسبة للبلوز بعد هزيمة محلية قاسية على أرضهم أمام توتنهام هوتسبير يوم السبت الماضي، تلتها خيبة الأمل في الكأس أمام ليفربول. ولم تنجح تشكيلة ألونسو في فرض أسلوبها، حيث اعتمد على عناصر خبرة بالكامل مقابل دفع المنافس بأربعة لاعبين شبان.
شهدت المواجهة تعادلاً إيجابياً بهدف لمثله في الوقت الأصلي إثر تبادل الفريقين ركلات الجزاء قبل الاستراحة، لتتحول الحسم إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لليفربول بعد أن أطاح ويسلي فوفانا بركلته عالياً. وجاءت خيارات خط الوسط المكون من جوردان هندرسون ومويسيس كايسيدو وروميو لافيا مخيبة للآمال، حيث افتقر الثلاثي للتجانس وغابت الفعالية عن أدائهم.
وأضافت الصحيفة أن خط وسط تشيلسي، الذي بلغت تكلفة بعض أفراده مبالغ طائلة، بدا مفككاً وتفوق عليه الشاب البالغ من العمر 19 عاماً تري نيوني. كما أثار استبعاد استيفاو وتفضيل المهاجم إيمانويل إيميجها الذي أهدر ركلة جزاء تساؤلات عديدة حول اختيارات ألونسو.
وبات لزاماً على المدرب الإسباني إيجاد حلول سريعة لهذه الأزمات قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الفريق بمانشستر يونايتد يوم السبت المقبل على ملعب ستامفورد بريدج. وتتضح معالم مشاكل تشيلسي بشكل جلي، بينما يبقى الوصول إلى الحلول التكتيكية والبشرية التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني.